مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

139

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

لكأنّي لم أسمع بهذه الآية من كتاب اللَّه من أعجميّ ولا عربيّ ، ولا جرم إنّي لا أعود إن شاء اللَّه ، وإنّي لأستغفر اللَّه . فقال له : « قم واغتسل وصلّ ما بدا لك ؛ فإنّك كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك ! استغفر اللَّه وسله التوبة من كلّ ما يكره ؛ فإنّه لا يكره إلَّا القبيح ، والقبيح دعه لأهله ؛ فإنّ لكلّ أهلا . « 1 » ورواه الشيخ أيضا بإسناد صحيح « 2 » ، ورواه ابن بابويه مرسلا . « 3 » وبإسناد موثّق عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الغناء وقلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم رخّص في أن يقال : « جئناكم جئناكم ، حيّونا حيّونا ، نحيّكم » . فقال : « كذبوا ، إنّ اللَّه ( عزّ وجلّ ) يقول : * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ . لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه ُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ . بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه ُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * - ثمّ قال : - ويل لفلان ممّا يصف » ( رجل لم يحضر المجلس ) . « 4 » وبإسناده عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى : * ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * قال : « الزور : الغناء » . « 5 »

--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 10 . « 2 » تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 116 ، ح 304 . « 3 » الفقيه ، ج 1 ، ص 80 ، ح 177 . « 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 12 . « 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، باب الغناء ، ح 1 .